Get Adobe Flash player

العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة

تجربة بوابة أور في تعزيز التحول الرقمي وتفاعل المواطن العراقي

سلطة الخطاب الديني وأثره في القضايا الفكرية المعاصرة

آفة المخدرات وبيان اضرارها على الاسرة والمجتمع

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

الثقافة الصحية والعوامل الالاجتماعية والنفسية المؤثرة في الصحة والمرض


2019-12-08

الثقافة الصحية والعوامل الالاجتماعية والنفسية المؤثرة في الصحة والمرض

هذا الكتاب
يتضمن قسم من البحوث والدراسات التي قدمت الى مؤتمر قسم الدراسات الاجتماعية السادس الذي انعقد في بيت الحكمة ببغداد في 17/4/2018 والتي استوفت شروط البحث العلمي تتمحور فكرة المؤتمر من كون أن الصحة تشكل أحد الحقوق الأساسية للإنسان والتي تلتزم الدولة عبر دستورها والمواثيق الدولية ذات الصلة بضمانها لأفراد المجتمع، فولوج الفئات الاجتماعية المختلفة للخدمات الصحية واستفادتها منها يمثل احد المؤشرات المهمة والأساسية لمدى تقدم أو تخلف المجتمع . وعلى الرغم من تطور العلوم الطبية إلا إن مختلف المجتمعات لاتزال تعيش تنوعاً في أساليب العلاج بين ماهو تقليدي وماهو حديث وماهو شعبي أو ديني أو مايعرف بالطب البديل . إن الصحة كنقيضها المرض مفهومان يرتبطان بثقافة المجتمع فهما نتاج لأسلوب الحياة الذي يعيشه الإنسان في بيئته ,لذلك لم يعد العلاج نمطياً وأضحى الاتجاه الحديث في الطب هو مايطلق عليه (الرعاية الشاملة للمريض) والتي تعني الاهتمام بالمريض  كوحدة متكاملة جسمية ونفسية واجتماعية ومراعاة كافة الظروف المحيطة به لما لها من تأثير في حالته الصحية  , فقضية الصحة والمرض بقدر مالها علاقة بالعلوم الطبية فهي أيضا تتعلق بعوامل وأبعاد اجتماعية وثقافية ونفسية... وعليه أضحت مسألة التكامل والتشابك بين الاتجاه الذي تمثله علوم الطب والعلوم الاجتماعية والنفسية في هذا الجانب مسألة ضرورية لإنجاح التنمية الصحية في المجتمع، ذلك إن معرفة مضمون الثقافة لأي مجتمع يوفر إمكانية التنبؤ العقلاني لمجريات الأحداث وبالتالي فإن عملية رسم أي سياسة في الجانب الصحي إذا أريد لها النجاح فلا بد وإن تستند إلى تقديم رؤية شمولية لثقافة المجتمع مع الصحة والمرض وبما يظهر هذه العلاقة متساندة لإثراء حقل المعرفة العلمية والإجابة على الإشكالات التي تمس بشكل مباشر مختلف الفئات الاجتماعية وبما يؤدي إلى أن تكون العملية العلاجية جزءاً من العناصر المكونة لسياسات التنمية الصحية في المجتمع. و تعد الثقافة الصحية عملية مستمرة، مبنية على مجموعة من المعارف الأساسية التي تهدف الى تغيير سلوك الإفراد وجعلهم أكثر اهتماما بصحتهم عن طريق تزويد إفراد المجتمع بالمعلومات والإرشادات الصحية المتعلقة بصحتهم بغية التأثير الفعال على اتجاهاتهم والعمل على تطوير و تعديل سلوكهم الصحي لمساعدتهم على تحقيق السلامة والكفاية البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية لذلك تعد الثقافة الصحية جزءا مهما وأساسيا من أجزاء العلاج المستخدم في الحد من التأثيرات السلبية الناتجة عن الإصابة بالإمراض . من هذا المنطلق لم تعد الصحة مسألة فردية تخص المريض والطبيب فقط بل أضحت قضية اجتماعية وهذا ناتج عن إدراك حقيقة إن الصحة هي توازن بين جسم بيولوجي ومحيط اجتماعي يعيش فيه مما يعني الاتجاه نحو تخطي حيز الاهتمام بالمشاكل والقضايا الصحية الفردية والتعامل بشكل أوسع مع القضايا والظروف الاجتماعية والثقافية التي تؤثر على الصحة العامة .

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 12
عدد زوار اليوم : 588
عدد زوار أمس : 668
عدد الزوار الكلي : 1608326

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية