|
اليوم العالمي للمنطق
2026-01-21
ندوة علمية اقامها قسم الدراسات الفلسفية
(اليوم العالمي للمنطق)
اقام قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة بالتعاون مع الجامعة المستنصرية / كلية الآداب / قسم الفلسفة ومنظمة اليونسكو الندوة العلمية المعنونة ( اليوم العالمي للمنطق) وذلك في يوم الاربعاء 21/1/2026 في بيت الحكمة الجلسة كانت برئاسة أ.م.د ليث اثير يوسف ومقرر الجلسة أ.م.د. منى فليح حسين
ان أهمية الندوة تكمن في الاحتفاء باليوم العالمي للمنطق وهي احتفالية دولية يتعاون فيها قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة مع منظمة اليونسكو بعقدها سنوياً وبمشاركة باحثيين من داخل العراق وخارجه.
ابتدأت الجلسة بالورقة البحثية لــــ
Prof. Frode Alfson Bjardal (PhD )
التي بعنوان (Aute-E Extensionality and Recovery of Truth)
الورقة كانت بعنوان (مفهوم الرؤية، الامتداد الذاتي) اذ تبحث الورقة في كيفية استعادة نظرية الحقيقة الكلاسيكية ضمن اطار البرثية Librationismلتطوير جديد يعتمد على الرؤية والامتداد الذاتي (visibility)"(Auto-xtensionality)
الهدف فهو التعامل مع المفارقات المنطقية مثل الكذب والانتقام دون التخلي عن قوة المنطق الكلاسيكي
الورقة الثانية كانت لـــــ(أ. د. نضال ذاكر عذاب) بعنوان: ( المنطق التطبيقي والفكر الفلسفي) الدكتورة تدريسية في الجامعة المستنصرية / كلية الآداب / قسم الفلسفة
- الورقة تبحث عن المنطق التطبيقي بعدة اتجاهاً ومنهجاً عملياً للمنطق الذي هو (المنطق) آلة عملية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في التفكير فإن السبيل الى استخدام اي آلة يكون بما فيها الآلات والوسائل التي يعتمدها في حياتنا اليومية - تساعد على الاستفادة الأمثل منها لذلك يلزم بنا التعرف على القواعد المنطقية وبعدها يستطيع المرء استخدامها عملياً. من خلال الممارسة والتمرين المستمر والخبرة في توظيف مبادئ ومباحث المنطق. ويصح أن يعّد المنطق جنساً لسائر العلوم ومرجعا لها ، إذ به تفتح ابوابها، و به توزن ادراكات العقول من تصورات و تصدیقات، فهو كما يقول ابن سينا، خادم العلوم ، لأنه الأداة التي توصل لكسب العلوم ، فالمنطق تعلم الكليات والجزئيات والاجناس والانواع والاسماء المفردة والقضايا والمقدمات والنتائج والأقيسة.
اما الورقة الثالثة فكانت ورقة أ. د. طالب حسين عطافة تحت عنوان (مفارقة المصطلح في المنطق الغائم ومشكلة الاستقراء) هو باحث في الدراسات الفلسفية .
تناولت الورقة مصطلحين ينتميان - عند الباحثين الى المجال المعرفي المنطقي وهما مصطلحا المنطق الغائم ومصطلح مشكلة الاستقراء من حيث اشتقاقهما اللغوي ومناقشة مدى توفرهما على شروط المصطلح العلمي من حيث الدقة والانسجام مع واقع مفهومهما في مجالهما المنطقي اللذان هما من شروط اللغة العلمية عامة واللغة المنطقية خاصة فكانت المشاكل التي تناولها هي: هل ان هذين المصطلحين موافقان لواقع مفهومهما في المجالين اللذين ينتسبان إليه؟ وهل بنيا على لغة معجمية حقيقة لا لغة مجازية التي لا يجوز استخدامها في العلوم ومصطلحاتها؟ وهل ان مبدأ لامشاحة في الاصطلاح يصلح لتصحيح اشتقاقهما من الالفاظ المكونة لهما بلا أي شرط او تقييد؟ ،وقد كان هيكل الورقة مقسماً الى ثلاثة أجزاء الأول تأسيس الشرعية العلمية للمشكلة التي تناولها والجزء الثاني تناول تفكيك بنية مصطلح المنطق الغائم وتحليل دلالة كل منها ، والجزء الثالث تناول مصطلح مشكلة الاستقراء على وفق منهجية المعالجة نفسها في الجزء السابق وقد انتهت الورقة الى مصطلح المنطق الغائم في اللغة العربية واللغة الإنكليزية تنافى فيه مفهوم مفرداته مع الواقع الفني لهذا المجال العلمي وكذا الامر مع مصطلح مشكلة الاستقراء الذي بني على مجاز مركب في النسبة الى عملية الاستقراء وفي النسبة الى الفيلسوف ديفيد هيوم مستخدما التحليل الدلالي للمكونات اللفظية لكل منهما في ضوء الواقع التطبيقي لهما بوصفهما احدى الأدوات التي تنتمي الى المنطق وان كلا المصطلحين يجب تعديلهما او تغييرهما بحيث يكون بناؤهما في حدود المعنى الحقيقي لمكونات المصطلح وتوافقهما مع واقع ممارستهما والهدف الذي يسعى مجالهما تحقيقه وهي نتائج يقتضيها خصوصية علم المنطق واللغة العلمية.
اما الورقة الرابعة كانت لــــــ( أ.م. د. صلاح عبد الأمير) تحت عنوان (المنطق الفلسفي و فلسفة المنطق) التدريسي في جامعة الامام الكاظم
تناولت الورقة البحثية مفهوم المنطق الفلسفي وفلسفة المنطق من حيث تحليل دلالتهما واستعمالاتهما وبيان الفرق والعلاقة بينهما.
ولتحقيق ذلك يتم تحليل المفاهيم المذكورة بالرجوع الى دلالتها عند مستعمليها من المناطقة امثال راسل وسوزان هاك وكواين وغيرهم.
وبيان مدى العلاقة بينهما بطريق الاجابة عن سؤال المنطق الفلسفي وفلسفة المنطق مصطلحان متحدان في المعنى ومختلفان من حيث اللفظ ام لكل واحد منهما دلالته الخاصة وميدان كل واحد منهما يختلف عن الاخر او هما مختلفان لكنهما يشتركان في وظيفة معينة .؟
رأيان في المسألة : رأي يذهب الى انهما واحد ولافرق بينهما سوى تعدد اللفظ وهذا ما ذهبت اليه سوزان هاك في كتابها فلسفة المنطق , واخر يذهب الى التفريق بينهما فهما ليسا بواحد , فكل مصطلح له دلالة خاصة على الرغم من التقارب اللفظي , وذلك لان فلسفة المنطق ميدانها بحث المشكلات الفلسفية في المنطق , مثل الصدق المنطقي والنتيجة المنطقية وغيرها , اما مجال المنطق الفلسفي البحث في تبرير انظمة منطقية غير كلاسيكية كالمنطق متعدد القيم ومنطق الواجب وغيرها ,وطرائق استعمالها في تمثيل المعرفة . وهذا الاستعمال المعاصر لمصطلح المنطق الفلسفي .
ويظهر من فلسفة المنطق والمنطق الفلسفي ضمنيات تثير اشكاليات منطقية فلسفية مثل مسألة التعددية المنطقية ومعيار صحة النتيجة المنطقية وغيرها .
واختتمت الجلسة بورقة للباحثين الالمانيينDr. Deniz Sarikaya& Dr. Johas Raab
ورقتهما تحت عنوان EX Plication in mathematics))
Apologies for the delay.
Here a title
Explication in mathematics
Here the abstract
Carnap introduced his notion of explication to arrive at concepts that are precise enough to progress science. This means that one has to start from less precise concepts---an understanding of explication inapplicable to mathematics. We show that within mathematics explications are widespread. We discuss examples such as topological spaces, prime numbers, and Imre Lakatos's case-study of the polyhedron. We argue that such explications are needed for the modern mathematical endeavour which takes foundational work serious. E.g., automated theorem proving necessitates the expansion of functions and introduction of conventions which are kept. There also are foundational aspects that might make some type system desirable, also enforcing the distinction between addition on different numbers. Such cases appear to be basic, but they either render advanced topics false or enforce being explicit about several of the implicit assumptions.
We argue that these developments correlate with arguments of \emph{productive ambiguity} within mathematics. Carnap sees potential explications as \emph{proposals} which are not themselves truth-apt. However, as Carnapian explication is not applicable to such cases, we argue that these mathematical case-studies also motivate a different notion of explication which covers the mathematical cases by allowing precise mathematical concepts to be explicated.
This is Jww. Jonas Raab
I can send you a video, how long should it be exactly
Thank you for organising all this!
الشرح في الرياضيات
الملخص
قدّم كارناب مفهومه عن الشرح للوصول إلى مفاهيم دقيقة بما يكفي لدفع عجلة العلم. وهذا يعني ضرورة البدء بمفاهيم أقل دقة، أي فهم للشرح لا ينطبق على الرياضيات. نُبيّن أن الشروح منتشرة على نطاق واسع في الرياضيات. ونناقش أمثلة مثل الفضاءات الطوبولوجية، والأعداد الأولية، ودراسة حالة إيمري لاكاتوس عن متعدد السطوح. ونؤكد أن هذه الشروح ضرورية للمسعى الرياضي الحديث الذي يُولي العمل التأسيسي أهمية بالغة. فعلى سبيل المثال، يتطلب إثبات النظريات آليًا توسيع الدوال وإدخال اصطلاحات يتم الالتزام بها. كما توجد جوانب تأسيسية قد تجعل نظامًا نوعيًا ما مرغوبًا فيه، مما يُعزز التمييز بين جمع الأعداد المختلفة. تبدو هذه الحالات أساسية، لكنها إما تُبطل صحة المواضيع المتقدمة أو تُجبر على توضيح العديد من الافتراضات الضمنية.
نُخوض جدلاً بأن هذه التطورات ترتبط بحجج "الغموض المُنتج" في الرياضيات. يرى كارناب التفسيرات المُحتملة على أنها "مقترحات" غير قابلة للتحقق من صحتها. ومع ذلك، بما أن تفسير كارناب لا ينطبق على هذه الحالات، فإننا نفرض بأن دراسات الحالة الرياضية هذه تُحفز أيضًا مفهومًا مختلفًا للتفسير يشمل الحالات الرياضية من خلال السماح بشرح المفاهيم الرياضية الدقيقة.
هذا جوناس راب
التوصيات :
1- توصي الندوة بضرورة تفعيل دور المنطق في اقسام الفلسفة والاقسام الانسانية الاخرى ، اذ يعد منهجا علميا مقوما لجميع الدراسات الانسانية والعلوم الصرفة .
2- توصي بتعزيز وتوثيق الدراسات المنطقية وفتح ابواب التعاون والتلاقح الفكري مع الجامعات العربية والعالمية والمؤسسات الفكرية للّحاق بالتطورات المتسارعة في هذا الحقل اثراء لفكرنا المنطقي.
3- وبما ان المنطق احد اهم العلوم المعيارية في الفلسفة به يتم التمييز بين الخطأ والصواب ومن خلال الاخلاق يتم التمييز بين الخير والشروفي الجمال التمييز بين الجميل والقبيح مما يدعو الى التوصية بترسيخ الدراسات المنطقية لتكون معيارا في أعادة بناء المنظومة الاخلاقية على اسس متينة تساعد في التحاور والانفتاح على الاخر للنهوض بالمجتمعات المتصارعة والمتناحرة.
4- توصي بضرورة تفعيل الدراسات المنطقية الاخلاقية في مفردات العلوم الانسانية والاجتماعية للنهوض بالفكر العراقي المعاصر لا سيما ونحن نعيش كم من المعلومات الهائلة التي نحاول ان نقف عند الصدق فيها ونتحرى الخير والحق من خلالها .
5- توصي الندوة بضرورة اشاعة الفكر النقدي مجتمعيا لأهميته في حماية ابناء المجتمع من الغش والخداع الذي تمارسه القوى المعادية ) كذلك ( يعد المنطق من الاليات المهمة التي تعصم التفكير من الزلل والخطأ وهو ما يجعل الاهتمام به ضرورة قصوى )كذلك ( توصي الندوة بان تقوم وزارة التربية بإدخال المنطق ضمن المفردات الدراسية على ان يقوم بتدريسها مختصون في المنطق للاستفادة من هذه الموضوعة المهمة ) كذلك ( توصي الندوة ان تقوم وزارة التعليم العالي بتوجيه الجامعات بالاهتمام العالي بالمنطق واشاعته في جميع الكليات العلمية والانسانية , فالمنطق يعد ركيزة اساسية للعلوم التطبيفية اضافة للعلوم الإنسانية.



|