|
الترجمة الآلية وإشكالات نقل المعنى والثقافة
2026-01-28
ندوة اقامها قسم الدراسات اللغوية والترجمية
الترجمة الآلية وإشكالات نقل المعنى والثقافة
نظّم بيت الحكمة – قسم الدراسات اللغوية والترجمية، يوم الأحد 25 كانون الثاني 2026 على قاعة المرايا، ندوته العلمية بعنوان (الترجمة الآلية وإشكالات نقل المعنى والثقافة في ضوء الإبداع البشري)، بحضور السيد نائب رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور مهند عبد الحسن ونخبة من الأساتذة والأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات الترجمة واللغات.
ترأس الندوة الأستاذ المساعد الدكتور علي حسين عبد المجيد الزبيدي - من جامعة بغداد كلية اللغات، فيما تولت مقررية الندوة المترجمة زينب فاضل عبد الرسول - من قسم الدراسات اللغوية والترجمية في بيت الحكمة.
سلطت الندوة الضوء على التحديات المعرفية والثقافية التي تواجه الترجمة الآلية، وبيان حدودها في نقل المعنى العميق للدلالات المترجمة، ودور الإبداع البشري في معالجة ما تعجز عنه الأنظمة الآلية، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
شهدت الندوة مشاركة عدد من الباحثين الذين قدموا أوراقاً علمية متخصصة، جاءت في مقدمتها ورقة الأستاذ المساعد الدكتور عصام أحمد ناصر - من كلية اللغات جامعة بغداد، بورقة معنونة (ما لا يمكن ترجمته الآلة)، تناول فيها أهم الجوانب اللغوية والثقافية والإبداعية التي تعجز أنظمة الترجمة الآلية عن نقلها بدقة، مثل الدلالات الاسمية، والمكانية، والتعابير الاصطلاحية، والسياقية للنص، مؤكداً أن الجوانب اللغوية قد تتجاوز الأنظمة الآلية في ترجمتها.
كما شارك الدكتور إبراهيم طلعت إبراهيم - معاون عميد كلية الآداب لشؤون الطلبة والتسجيل في الجامعة العراقية بورقته الموسومة (الترجمة الآلية وإشكالات نقل المعنى والثقافة في ضوء الإبداع البشري)، ركزّ فيها على أهمية التكامل بين الجهد الإنساني والتقنيات الحديثة في معالجة التحديات الدلالية والثقافية في الترجمة، وملاءمة الترجمة الآلية للتطبيقات المترجمة، كما طرح نماذج مخصصة في تحسين جودة الترجمة.
ختاماً قدّم الدكتور مؤيد أحمد علي - رئيس قسم اللغة الإسبانية الأسبق من كلية اللغات جامعة بغداد، ورقة بحثية بعنوان (مزايا وعيوب الترجمة الآلية)، استعرض فيها المزايا التقنية مثل المساعدة على الفهم، السرعة، الإنتاجية، الاقتصاد، وسهولة الاستخدام، مقابل عيوب الترجمة في نقل الدلالة الثقافية من تكرار الأخطاء وافتقار التعبير وغياب الإبداع، فالترجمة الآلية ومزاياها يُبقي دور المترجم فعّال وأساسياً مع المترجم الآلي.
خرجت الندوة بتوصيات عدة منها تفعيل دور المؤسسات المعنية بالترجمة، وإدخال مادة دراسية تتحاكى مع المترجمين الآليين وبرامجها، وزيادة الدراسات اللغوية بوصفها لها دور رئيس ومقبول في المجتمع، ومواكبة المترجمين لبرامج الترجمة الآلية وتسخيرها لخدمة المترجم البشري.
حضر الندوة مجموعة من الأساتذة والأكاديميين والباحثين المختصين الذين أغنوها بالمداخلات والتعقيبات.






|