|
الاجتماع الدوري لمجلس أمناء بيت الحكمة
2026-04-08
الأربعاء: 8 نيسان 2026
الاجتماع الدوري لمجلس أمناء بيت الحكمة
الأربعاء: 8 نيسان 2026
عقد مجلس أمناء بيت الحكمة اجتماعهِ الدوري المُعتاد. يوم الأربعاء الموافق الثامن من نيسان , للعام ٢٠٢٦ برئاسة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي رئيس مجلس امناء بيت الحكمة وبحضور السادة اعضاء مجلس الامناء كافة، وطُرحت في جدول اعمال الاجتماع جملة من القضايا التي تمس جوهر العمل العلمي والإداري للمؤسَّسة.
وتتلخص بالاتي..
أولًا: مد جسور التعاون المعرفي
إيمانًا بأنَّ المعرفة لا تزدهر إلَّا بالتلاقح والحوار، أقرَّ المجلس مذكَّرات تعاونٍ علمي مع نُخبة من مراكز الأبحاث ومنصات التفكير العراقية الرصينة. تهدف هذهِ الخطوة إلى:
توحيد الجهود البحثية الوطنية لمواجهة التحديات المُعاصرة.
وتبادل الخبرات والموارد العلمية بين بيت الحكمة والمؤسَّسات المناظرة وذلك من اجل خلق بيئة بحثية متكاملة تخدم صانع القرار والمُجتمع الأكاديمي.
ثانيًا: مأسسة المحافل العلمية
سعيًا للارتقاء بمستوى التجمعات الفكرية، وضع المجلس ضوابط وآليات لتنظيم وعقد المؤتمرات العلمية. وقد ركَّزت هذهِ الآليات على ضمان الجودة والنوعية للبحوث المشاركة، واختيار المواضيع التي تلامس العُمق المعرفي والاحتياج الواقعي، ليكون كل مؤتمر يُعقد في رحاب بيت الحكمة إضافةً حقيقية للمكتبة الإنسانية.
ثالثاً : النهضة اللغوية ومبادرة الترجمة
صادق المجلس على مشروع مبادرة بيت الحكمة للترجمة. هذا المشروع الذي يُعد رئةً يتنفس من خلالها الفكر العربي على نِتاجات العالم، ونافذةً يطل عبرها الآخر على مكنونات فكرنا. اقترن ذلك بوضع خطَّة عمل جادة لـ إعادة إحياء "مجلَّة الحكمة"، وتطوير آليات النهوض بها لتستعيد ألقها التاريخي كدورية علمية مُحكَّمة يُشار إليها بالبنان.
رابعًا: استقطاب الكفاءات
في التفاتةٍ وطنية مخلصة، أفرد المجلس حيزًا واسعًا لمناقشة سُبُل دعم واستقطاب الكفاءات العراقية المُغتربة. حيث تمَّ تدارس آليات مرنة تضمن تجسير الهوة بين العقول المهاجرة ومؤسَّسات الدولة، وتحويل خبراتهم العالمية إلى طاقة دفع وبناء في الداخل، اعترافًا بأنَّ النهضة العلمية المنشودة لا تكتمل إلَّا بسواعد جميع أبنائها أينما وجدوا.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة المتابعة الحثيثة لتنفيذ هذهِ المقررات، بروحٍ تملؤها المسؤولية تجاه تاريخ هذا الصرح وتجاه الأجيال القادمة. فقد عكس الاجتماع رغبةً صادقة في أن يظل بيت الحكمة منارةً للعقل، وملاذًا للفكر، وجسرًا يربط عراقة الماضي بآفاق المُستقبل.



|