المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الترمل والطلاق

2016-03-28

المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الترمل والطلاق

ندوة اقامها قسم الدراسات الاجتماعية


المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الترمل والطلاق

بحضور عدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاجتماعية ندوة بعنوان  (المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الترمل والطلاق) في قاعة الندوات -بيت الحكمة في تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الاثنين الموافق  28/3/2016

-    رئيس الجلسة /  أ.د. خليل إبراهيم رسول والمقرر الباحث فراس عبد الجبار  

الباحثون المشاركون :
1- / طلاق الآباء ضياع لمستقبل الأبناء .. دراسة اجتماعية تحليلية وصفية
للباحث الاستاذ الدكتور مازن بشير/ كلية الاداب / جامعة بغداد
    وضح الباحث ان من الضروري ان نلم بالواجبات الاساسية التي يتحمل البيت عبئي تقديمها للابناء العاديين ولقد حددت الباحثة الاجتماعية الشهيرة الدكتورة ميريام فان ووترز Dr.Meriam Van Wotres  هذه الواجبات الاساسية في قولها "ان يكفل المنزل المأوى الصالح للطفل، ويغذي طفولته بالطمأنينة ويبعد عنه عوامل القلق والاضطراب المبكر ويمكنه من الحصول على المستوى الصحي اللازم بما في ذلك عناصر الرجولة ويهيأ له الكيان الاجتماعي ويدربه على مواجهة المعايير المتعارف عليها لسلوك الجماعة، كما يدربه على التجاوب مع المواقف الانسانية التي تبرز العواطف الكبيرة كالحب والخوف والغضب ويغذي فيه من الحياة في مجتمع صغير –هو الاسرة- تكون فيه العلاقات الانسانية بسيطة رحيمة، واخيراً فأن للبيت رسالته الكبرى في فطام الحدث، ليس من بطن أمه في هذه المرة، وانما في الاعتماد على الآخرين بأن يتحرر من الالتصاق بقوة الرحمة والبساطة التي يجدها داخل البيت حتى لا يفقد الشباب روح النضال والعمل والخدمة في مجال العلاقات الانسانية في الخارج.
    ان الحقائق العلمية التي تضمنتها هذه الاسطر القليلة والتي مضى عليها أكثر من تسعين عاماً تؤكد لنا حقيقة لا تتغير مهما تعددت وتشعبت واتسعت الدراسات والبحوث ومفادها ان الطفل الذي ينشأ في اسرة متصدعة الاركان يفقد بالضرورة عناصر الرعاية الصحيحة والتوجيه السليم الذي أكدت عليها هذه العالمة الاجتماعية، فلذلك ان مجرد انتماء الطفل الى مثل هذه الاسرة يجعل منه حدثاً ضائعاً معرضاً لانماط عديدة من المشكلات التي قد تؤدي به الى الانحراف والجنوح والضياع وفقاً للمفهوم الحديث للانحراف. 
ان العلاقة بين طلاق الآباء وضياع الابناء يتطلب بالضرورة الى تحديد وظائف الاسرة تجاه ابنائها بشكل خاص لما له علاقة وثيقة بهذا البحث، فقد وجدنا من الضروري ان نركز على مسألة دور الاسرة في تنشأة الابناء بعدها من الوظائف الاساسية للاسرة ولا يعني ان الوظائف الاخرى لا قيمة لها بعدها ان الاسرة هي المسؤولة عن تنظيم العلاقات الجنسية والزواج والتكاثر وتنشئة الاطفال.

2- أسباب الطلاق والمشكلات التي تعاني منها المطلقات في محافظة بغداد(المناطق الشعبية)
للباحثين : الدكتورة غزوة فيصل/ كلية التربية- الجامعة المستنصرية
الأستاذ الدكتور محمود كاظم التميمي /كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية
بين الباحث ان ظاهرة الطلاق تعد من الظواهر التي انتشرت في بغداد وضواحيها في الاعوام الأخيرة بشكل ملحوظ وقد تم تحسس المشكلة من خلال مراجعة العديد من النساء قسم الرعاية النفسية في مراكز (دعم المرأة) التي عملت فيها الباحثة اذ تبين من خلال تفحص المراجعات ان70٪  من المراجعات كن من المطلقات ،لذا بات من الضروري دراسة هذه الظاهرة الاجتماعية لما تشكله من خطر واضح وبين على نحو. وتطور النظام الاجتماعي في العراق ،اذ ان ظاهرة الطلاق تهدد الوجود الاسري الذي هو نواة كل المجتمعات وان الطلاق يعني انهيار الخلية الاجتماعية الصغرى (الاسرة) ومن المتفق عليه لدى علماء الاجتماع ان تشكل الاسرة وسعادتها واستقرارها ونموها يعني بالضرورة استقرار ونمو المجتمع برمته لان المجتمع بحقيقته هو مجموع الاسر القائمة ،لذا فالحاجة ماسة لدراسة ظاهرة الطلاق واسبابه والمشاكل التي تعاني منها المطلقات وما تخلفه تلك الظاهرة من تفكك اسري وانهيار واضح للأسرة.

3- مشكلات عمل المرأة المطلقة .. دراسة ميدانية في مدينة بغداد
الباحثة زينة جسام و الباحث علي عادل

وضحت الباحثة ان الاوضاع الاجتماعية والامنية التي يشهدها العراق منذ عام 2003 اسهمت في تفاقم مشكلة الطلاق اذ تصاعدت نسبة الطلاق بحسب احصائيات مجلس القضاء الاعلى خلال السنوات الست السابقة بنسبة 106 % وارتفعت وقائع الطلاق من ستمائة وثمان وعشرون حالة الى ستين الف حالة .
وعلى الرغم من الارتفاع الكبير في نسب الطلاق واتساع شريحة المطلقات الا انه لم تظهر بعد سياسات واضحة للحد من المشكلات المترتبة عليه اذ تعاني هذه الشريحة من مشكلات اقتصادية واجتماعية ونفسية اوجدت المبررات لاجراء دراسة تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة.
وتأتي اهمية هذه الدراسة بسبب الاهمية الكبيرة  لعمل النساء المطلقات ليس فقط من ناحية تمكينهن اقتصاديا وانما يمكن ان يحد عمل  المرأة المطلقة الكثير من الاثار السلبية للطلاق سواء على المرأة او على الابناء وبالتالي على المجتمع ككل.
وتهدف الدراسة الحالية الى الكشف عن الصعوبات والمعوقات التي تواجه المرأة المطلقة عند طلب العمل وفي اثنائه والتعرف على الصورة الاجتماعية كما تراها المرأة المطلقة وصورة الذات لديها.
اعتمدت الدراسة على اسلوب البحث الميداني النوعي Qualitative Research الذي يركز على المعاني والمفاهيم والتعريفات ووصف الاشياء حسب فهم الاشخاص لها. واستندت في جمع البيانات على طريقة المجموعات البؤرية حيث تمثل هذه الطريقة خبرة عميقة لكل من الباحث/ة والمبحوثين/ات، اذ يتولد عنها شكل فريد من البيانات. فهي تطلع الباحث/ة الكيفي على امور عن الحياة الاجتماعية كان من شأنها ان تظل مجهولة لولا هذه المقابلات. فضلا عن الجماعات البؤرية، اجرى فريق البحث (41) مقابلة شملت نساء مطلقات بلغ عددهن 21 أمرأة مطلقة واصحاب العمل من  (نساء ورجال ) بلغ عددهم /هن 20 مبحوثا ومبحوثة.

التقرير العلمي للندوة 

تحميل البحث الاول

تحميل البحث الثاني

تحميل البحث الثالث

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر