دور المترجم في صياغة خطاب توعوي بخطر المخدرات بين اللغات والثقافات المتنوعة

2026-04-09

دور المترجم في صياغة خطاب توعوي بخطر المخدرات بين اللغات والثقافات المتنوعة

ندوة علمية اقامها قسم الدراسات اللغوية والترجمية


دور المترجم في صياغة خطاب توعوي بخطر المخدرات بين اللغات والثقافات المتنوعة
أقام بيت الحكمة - قسم الدراسات اللغوية والترجمية، يوم الخميس الموافق 9 نيسان 2026، ندوة علمية حملت عنوان (دور المترجم في صياغة خطاب توعوي بخطر المخدرات بين اللغات والثقافات المتنوعة)، في قاعة الدكتور محمود علي الداود، بحضور السيد رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي.
سلطت الندوة الضوء على أهمية الترجمة بوصفها أداة فاعلة في نقل الرسائل التوعوية المتعلقة بمخاطر المخدرات عبر الثقافات المختلفة، مع التركيز على دور المترجم في بناء خطاب مؤثر قادر على الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع. كما ناقشت الندوة آليات توظيف اللغة في مواجهة انتشار المخدرات، خاصة عبر الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
ترأس الجلسة الأستاذ الدكتور علي الأعرجي من كلية اللغات - قسم اللغة الروسية، وقررتها السيدة سالي عبد الحسين من قسم الدراسات اللغوية والترجمية في بيت الحكمة.
شارك في الندوة مجموعة من الباحثين المتخصصين الذين قدموا أوراقاً بحثية؛ حيث قدم الأستاذ المساعد الدكتور إبراهيم طلعت إبراهيم، معاون عميد كلية الآداب لشؤون الطلبة والتسجيل في الجامعة العراقية، ورقة بعنوان (المترجم بوصفه وسيطاً ثقافياً في حملات التوعية بمخاطر المخدرات: مقاربة وظيفية للتواصل الصحي عابر الثقافات)، تناول فيها دور المترجم بوصفه وسيطاً ثقافياً يسهم في نقل الرسائل التوعوية حول مخاطر المخدرات بما يراعي اختلاف اللغات والثقافات، ويعزز فهمها وتأثيرها لدى الجمهور المستهدف.
فيما قدمت الدكتورة فوزية موسى غانم بحثاً حمل عنوان (مسرحة الأعمال العالمية ودورها في التثقيف ضد الإدمان)، استعرضت خلاله دور مسرحة الأعمال العالمية في توظيف النصوص الأدبية والفنية لنشر الوعي بمخاطر المخدرات، عن طريق تقديم أساليب قريبة من الجمهور، كما بيّنت أهمية المسرح كوسيلة تثقيفية مؤثرة تسهم في تعزيز الرسائل التوعوية وترسيخ القيم الصحية في المجتمع.
كما شاركت المدرسة المساعدة زينب عبد الكريم دينار من كلية الآداب - الجامعة العراقية، بورقتها الموسومة (المقاومة الاجتماعية: استراتيجيات إعادة بناء هوية المتعافي في الخطاب التوعوي العراقي)، بيّنت فيها الدور الرئيسي للمترجم كونه عنصراً في التغيير الاجتماعي من خلال تحليل استراتيجيات التوطين وإعادة صياغة الهوية في حملات مكافحة المخدرات.
كذلك شاركت المدرسة المساعدة سرى جرجيس وديع من كلية الآداب - الجامعة العراقية، بورقة بحثية بعنوان (تأثير اختيار المفردات في الحملات التوعوية)، تناولت فيها أهمية اختيار المفردات الدقيقة في صياغة الرسائل التوعوية، لما لها من دور مباشر في التأثير في فهم المتلقي واستجابته في الحد من مخاطر المخدرات في المجتمع.
ختاماً، جاءت ورقة الباحثة سميرة إبراهيم عبد الرحمن، مسؤولة وحدة الترجمة
في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية/ جامعة بغداد، ألقتها بالنيابة عنها المدرسة المساعدة رواء مظهر عباس من قسم الدراسات اللغوية والترجمية في بيت الحكمة، حملت عنوان (سيمياء التشفير الرقمي: دور الترجمة التخصصية والآلية في مكافحة ترويج المخدرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي)، استعرضت فيها الرموز التعبيرية كجزء مهم من التواصل الرقمي، كونه يُستخدم لنقل المعاني كلغة مشفرة في أنشطة غير مشروعة مثل تجارة المخدرات، فهو ليس مجرد تواصل عادي بل وسيلة ذكية لإخفاء معانٍ خطيرة، وأنَّ دراسة فك هذه الشفرات ضرورية لحماية المجتمع.
حضر الندوة مجموعة من الأساتذة والأكاديميين والباحثين المختصين الذين أغنوها بالمداخلات والتعقيبات والأسئلة القيمة.

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر