Get Adobe Flash player

التحولات الجيوسياسية في العلاقات الصينية- الخليجية

العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة

تجربة بوابة أور في تعزيز التحول الرقمي وتفاعل المواطن العراقي

سلطة الخطاب الديني وأثره في القضايا الفكرية المعاصرة

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة


2024-05-15

 العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة

 (العنف ضد النساء رؤية في الأنساق المضمرة)


عقد قسم شؤون المرأة محاضرة بعنوان (العنف ضد النساء رؤية في الأنساق المضمرة) حاضر فيها أ.د.عبد الباقي الخزرجي/ عضو مجلس أمناء بيت الحكمة.
وتراست الجلسة م.د. هديل سعدي موسى وقررتها الانسة ياسمين عبد الرزاق بيجان/رئيسة قسم شؤون المرأة.
في مستهل الندوة رحبت د. هديل بالحضور الكريم مع حفظ الألقاب والمناصب وحضر الجلسة د. عباس حسن جاسم /عضو مجلس أمناء بيت الحكمة وعدد من الشخصيات من رئاسة الجمهورية ومجلس النواب العراقي.
ببداية الجلسة عرف الأستاذ الباحث الشخص العنيف: كل سلوكٍ مؤذ للآخرين سواء على المستوى الجسدي أو النفسي، أو اللفظي أو جميعهم.
السلوك أما غريزي أو مكتسب من خلال التنشئة الاجتماعية، والعنف يرتبط بالمجتمع ويتضمن مواجهة الآخرين ماديا أو معنويا ويكون غالبا مصحوبا بالتهديد.
والعنف لا يرتبط بفئة دون أخرى، وهو ليس صفة لصيقة بالرجال دون النساء أو بالشباب دون الكهول أو الأطفال، كما أنه غير مرتبط بدين محدد ولا بمجتمع معين، إنه يحدث في جميع أنحاء العالم بمعنى يمتلك صفة العمومية والشمولية.
وفسر النسق هو عنصر يتحدد وفق نظام ينظم الأشياء والعلاقات فيما بينها مما يحقق له نوعا من التكامل والتفاعل،وهو يخص المعارف والمعتقدات والأخلاق وكل المقدسات والأعراف.
النسق الاول-النسق الانثروبولوجي الثقافي : علاقة الانسان بالثقافة نسقا منتجا للممارسات والمواقف لإتاحة اكتمال الصورة وامكانيات التحليل والتفكير والفهم، منح الذكر الاسبقية من خلال الوعي الجمعي الثقافي الذي اصبح يشكل المعايير الثقافية والأخلاقية والاجتماعية ، وهو نسق مرتبط بالماضي ويتجدد عبر الحاضر التمييز بين الجنسين واللاعدالة تجاه النساء وهذا الوضع تشهد عليه الكثير من مواقف المفكرين عبر التاريخ الإنساني على اختلاف الديانات والثقافات والشعوب.
وامتد العنف المستتر تجاه النساء والمتضمن في الممارسات والعادات والتقاليد والتي تم التأسيس لها وشرعنتها دينيا وتحولها إلى المقدس عمليا عبر أكثر من (15) خمسة عشر قرنا ثم امتد جغرافيا من مكة إلى دمشق وبغداد مرورا بالقاهرة والمغرب الكبير والاندلس غربا.وطيلة هذه المساحة المكانية والزمانية ظلت التقاليد والعادات المهينة للنساء صامدة مترسخة نتوارثها بوصفها أرثا مقدسا لا يقبل النقاش.
النسق الثاني -لإلغاء والتبخيس: تغييب إنسانية النساء واختزال المرأة في دائرة موضوع الاثارة الجنسية ومصدر استيفائها ومن ثم شرعنة هذا الاختزال ووصم الخروج عنه.
المسلمون لهم الحق الزواج بأربعة وتطليقهن دفعة واحدة أو على التوالي ولهم حق ما ملكت اليمين فضلا عن أنواع الزواج الأخرى المعروفة للجميع،كل هذا الاهتمام وتبني الاقفال على النساء كان يحدث من قبل السلطات الحاكمة والوزراء الذين يعتبرون النساء جزءً مكملا لشكل الحكم، ومثال ذلك صورة الخليفة أو الحاكم أو الوزير أو الأمير لا تظهر ولا تكتمل الا وهو محاط بالجواري .
الغريب في الأمر أن تتم تربية الأجيال المتعاقبة على هذه النظرة للمرأة بعد إضفاء الشرعية والقدسية عليها وهنا يتم تجريد هذه الأجيال من النزعة الإنسانية.
النسق الثالث -الظلم في توزيع الأدوار:- وهو يعتبر أحد أوجه العنف المضمر ويتحدد فيما يأتي:
أ-توزيع العمل داخل المنزل  ب- توزيع العمل خارج المنزل  ج- المرأة تعمل داخل وخارج المنزل
النسق الرايع- غياب الاعتراف :-هو اللاوعي الذكوري يحدد مكان المرأة في البيت،وأي خروج عن هذا النسق الثقافي وإقحام المرأة في العمل خارج البيت ومنافسة الرجل سوف يواجه بعنف مضمر ومستتر في منطقة اللاوعي من خلال التضييق والتبخيس والتحرش والإساءة، ومن هنا نجد الكثير من النساء العاملات تتعرض إلى عنف مخفي لا تستطيع البوح به.
النسق الخامس- العنف المدرسي :- نسق مضمر يحدث بين التلميذ والأستاذ، ويتحول إلى عنف جسدي أي عنف ضمني وكذلك العنف الصامت بين الأستاذ والطالبة وهنا بوجه آخر الدرجة والنجاح مقابل الجنس، والحصول على الشهادة مقابل الجنس وكله عنف مستتر لا تستطيع المرأة الإعلان عنه خوفا من الوصم وتشوه السمعة والنسق الثقافي الذي يجعل المرأة مخطئة في كل الأحوال.
المقايضة والابتزاز بكل أنواعه الذي تتعرض له المرأة في كل أماكن العمل هو نوع من أنواع العنف الصامت والمرأة تبقى في اختيار أمر من العلقم خوفا من الخجل والعيب والفضيحة وبين التضحية بالمبادئ والتربية والأخلاق وهذا من أصعب أنواع العنف النفسي الذي تواجهه المرأة في مجتمعنا.
وختم الدكتور بحثه بالعديد من التوصيات :-
1-المرأة وبحسب الرؤية الإسلامية مساوية للرجل من حيث الهوية والشخصية.
2-يجب احترام المرأة والاهتمام بها وصيانتها من الأخطار الثقافية والأخلاقية والاجتماعية وحتى الأخطار المرتبطة بحياتها الشخصية.
3- لنفهم جميعا أنّ المرأة هي الرحمة والأمان والسلام والخير هي العطاء والجمال في الحياة هي تنحي للريح لكنها لا تنكسر.
4-نعمل على مساندتها ودعمها وتمكينها من الدفاع عن نفسها وأخذ دورها في الحياة بكل احترام.
5-المودة والرحمة يجب أن تكون أساس العلاقة مع المرأة فضلا عن دعمها ثقافيا وعلميا وأخلاقيا.
6-يجب أن تتحول النظرة بشكل عام للمرأة في النظرة الضيقة التي تحصرها بالأشياء الحسية والمادية إلى نظرة واسعة وكبيرة وراقية تنظر إلى المعاني العظيمة التي تحملها المرأة في الحياة.
وحضر الجلسة نخبة من الاساتذة المختصين والاكاديمين الذين اغنوا الورشة بمداخلاتهم وتعقيباتهم

 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 21
عدد زوار اليوم : 810
عدد زوار أمس : 1090
عدد الزوار الكلي : 1640107

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية