تفاصيل الخبر
الترابط الإنساني لمواجهة الأزمات المعاصرة من منظور إسلامي
2026-02-10
الترابط الإنساني لمواجهة الأزمات المعاصرة من منظور إسلامي
1. إبراز الرؤية الإسلامية في ترسيخ قيم التعاون، التكافل، والتراحم كركائز أساسية لمواجهة الأزمات والحد من آثارها السلبية على الفرد والمجتمع
2. بيان دور القرآن الكريم والسنة النبوية في بناء منظومة أخلاقية وإنسانية قادرة على تعزيز الاستجابة الجماعية للأزمات وتحقيق الاستقرار الاجتماعي
3. استلهام القيم الإسلامية لمعالجة التحديات المعاصرة بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات.
الجهة المنظمة:قسم الدراسات الاسلامية في بيت الحكمة العراقي بالتعاون مع المركز الدولي للتدريب والتطوير.
تاريخ ومكان الانعقاد: يوم الاثنين الموافق 9 شباط 2026، في مقر المركز الدولي للتدريب والتطوير امام الجامعة التكنولوجية.
إدارة الجلسة:
رئيسة الجلسة: الأستاذة الدكتورة هدى عباس قنبر، عضو الفريق الاستشاري لقسم الدراسات الإسلامية في بيت الحكمة.
مقرر الجلسة: الأستاذ المساعد الدكتور ضياء فاخر جبر، تدريسي في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية والاجتماعية / جامعة بغداد.
الباحثون المشاركون وأوراقهم العلمية:
اولاً. الأستاذ الدكتور عامر عبد الأمير حاتم، تدريسي في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية والاجتماعية جامعة بغداد عنوان الورقة البحثية(دور الإنسان في حركة التاريخ من منظور الفكر الإسلامي). تناول دور الإنسان في حركة التاريخ بوصفه فاعلًا مسؤولًا ومستخلفًا في الأرض، مؤكدًا مركزية الفعل الإنساني في بناء الحضارة ومواجهة التحديات.
ثانياً. الأستاذ الدكتور رضا كامل الموسوي، أكاديمي وباحث في بيت الحكمة العراقي عنوان الورقة البحثية( لغة التضامن الإنساني في الخطاب الإسلامي المعاصر، مقاربة تداولية لمواجهة الأزمات) .سلطت الورقة الضوء على لغة التضامن الإنساني في الخطاب الإسلامي المعاصر بوصفها بنية تداولية فاعلة تُنتج المعنى وتُعيد بناء الروابط الإنسانية في سياق الأزمات المتشابكة.
ثالثاً. الأستاذة المساعدة الدكتورة ساهرة عباس قنبر ، مديرة المركز الدولي للتدريب والتطوير عنوان الورقة البحثية(البعد الإنساني في الإسلام ودوره في معالجة الأزمات المعاصرة) استعرضت الورقة القيم الإنسانية في الإسلام بوصفها حلًا واقعيًا للأزمات المعاصرة، مع بيان آليات تطبيق هذه القيم لتحقيق الأمن والاستقرار.
رابعاً: الدكتور علي جواد حسن تدريسي ومدير مؤسسة الطالب العراقية عنوان الورقة البحثية( الترابط الإنساني، قيم قرآنية لمواجهة الأزمات المعاصرة) تناول مفهوم الترابط الإنساني في القرآن الكريم، مؤكدًا وحدة الأصل البشري وكرامة الإنسان ومسؤوليته الجماعية في مواجهة الأزمات.
خامساً. الدكتور خزعل غازي تدريسي ومنتسب الى رئاسة الجمهورية العراقي عنوان الورقة البحثية( الترابط الإنساني لمواجهة الأزمات المعاصرة: رؤية قرآنية) أكدت الورقة على أن الترابط الإنساني يشكل الإطار العملي الأنجح لمواجهة الأزمات المعاصرة، وأن تفعيل قيم الحوار والتكافل والمسؤولية الجماعية كفيل بتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي.
الحضور والمناقشات:
شهدت الندوة حضور عدد من الباحثين والأساتذة والمهتمين بالشأن الفكري والديني، الذين أغنوا الجلسة بمداخلاتهم العلمية ومقترحاتهم القيّمة، مما أسهم في تعميق الحوار وتعزيز المخرجات العلمية للندوة.
التوصيات التي خرجت بها الندوة:
1- إدماج قيم الترابط الإنساني في المناهج التعليمية العراقية: توصي الندوة وزارة التربية ووزارة التعليم العالي بإدماج مفاهيم التعاون، والتكافل، واحترام التنوع، وقبول الآخر ضمن المناهج الدراسية والأنشطة الجامعية، بما يعزز ثقافة التعايش السلمي ويحدّ من مظاهر التعصب والانقسام المجتمعي.
2- تعزيز الخطاب الديني الوسطي المعتدل: ضرورة تفعيل دور المؤسسات الدينية في العراق لتقديم خطاب معاصر يركز على وحدة المجتمع العراقي بمختلف مكوناته، ويواجه خطابات الكراهية والطائفية، مع اعتماد برامج تدريبية للخطباء والوعّاظ في مجال إدارة الأزمات وبناء السلم المجتمعي.
3- إطلاق برامج وطنية لتعزيز التماسك المجتمعي: الدعوة إلى تبنّي برامج مشتركة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لترسيخ ثقافة التضامن الاجتماعي، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاعات والإرهاب، من خلال مبادرات المصالحة المجتمعية وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع.
4- توظيف الإعلام الوطني في نشر ثقافة التضامن: التأكيد على أهمية دور الإعلام العراقي في ترسيخ خطاب إنساني جامع، يبرز القيم المشتركة بين أبناء الوطن، ويواجه حملات التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
5- تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وصناع القرار: توصي الندوة بإنشاء منصات حوارية دورية بين الجامعات العراقية والمؤسسات التشريعية والتنفيذية، لتقديم رؤى علمية مستندة إلى القيم الإسلامية في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مثل البطالة، والهجرة، والعنف الأسري، وتعاطي المخدرات.
6- الاهتمام بفئة الشباب بوصفهم محور الاستقرار المجتمعي: العمل على إطلاق برامج تأهيل فكري وثقافي للشباب تعزز روح المبادرة والعمل التطوعي، وتربطهم بمشروعات خدمة المجتمع، بما يسهم في تحصينهم من التطرف الفكري والانحراف السلوكي.
7- تفعيل مفهوم المسؤولية الجماعية في إدارة الأزمات: الدعوة إلى اعتماد آليات تنسيق بين المؤسسات الحكومية والدينية والمجتمعية عند وقوع الأزمات (الصحية، البيئية، الأمنية)، بحيث تُدار بروح التكافل والتعاون، مع تعزيز ثقافة العمل الجماعي.
8- إجراء دراسات ميدانية حول مؤشرات الترابط المجتمعي في العراق: حثّ المراكز البحثية في الجامعات العراقية على إعداد دراسات علمية تقيس مستوى التماسك الاجتماعي ومصادر التهديد له، واقتراح حلول عملية مستندة إلى القيم القرآنية والإنسانية.
9- بناء استراتيجية وطنية للقيم المشتركة: التوصية بوضع إطار وطني يعزز القيم الأخلاقية المشتركة بين مكونات المجتمع العراقي، بما يرسّخ مفهوم المواطنة الجامعة ويحفظ الخصوصيات الثقافية والدينية.
10- دعم مبادرات الحوار بين المكونات الدينية والثقافية: تشجيع عقد ندوات ومؤتمرات دورية تجمع ممثلي الأديان والمذاهب المختلفة في العراق، لتعزيز ثقافة الحوار وبناء أرضية مشتركة لمواجهة الأزمات بروح إنسانية جامعة.


المزيد من الاخبار












