تفاصيل الخبر
مشاركة القطاع الخاص في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد
2016-11-08
مشاركة القطاع الخاص في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد
بحضور عدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين عقد بيت الحكمة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالتعاون مع هيأة النزاهة الحلقة النقاشية الموسومة ((مشاركة القطاع الخاص في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد )) صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 8/11/2016 الساعة العاشرة صباحاً في قاعة الاجتماعات في بيت الحكمة.
رئيس الجلسة : أ.د. صلاح حمزة عبد
مقرر الجلسة : غزوان رفيق عويد
مشاركة القطاع الخاص في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد (تجارب دولية)
للباحث وليد خالد حسين / دائرة البحوث والدراسات / هيأة النزاهة
بيّن الباحث ان عملية مكافحة الفساد والحد منه تتطلب تعاوناً وثيقاً بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فلم يعد من الممكن، في عالم اليوم ومتغيراته المتزايدة، ان يتم اعتماد جهود مكافحة الفساد بمجملها على جهود المؤسسات الرسمية، ذلك ان التشابك والتعقيد الذي تتميز به الظواهر والتحديات التي تواجهها الدول تتطلب جهوداً من معظم او كافة القطاعات في تلك الدولة، فالجهود الرسمية في هذا الاطار يمكن ان تعزز وتتقدم بشكل اكبر في حال التعاون والتنسيق مع بقية القطاعات غير الرسمية من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والقطاع الخاص والتجمعات والمنتظمات الاجتماعية .
و يعد القطاع الخاص في العديد من دول العالم الركيزة الاساسية للاقتصاد الوطني ومن اهم المساهمين في تكوين الناتج الاجمالي القومي بفعل تغطيته لمعظم مجالات الحياة الاقتصادية عبر الشركات والمؤسسات المالية والانتاجية الاستثمارية بكافة انواعها وتفرعاتها، وبالتالي فان تحصين هذا القطاع من شبهات الفساد وتعزيز النزاهة في تعاملات المستخدمين فيه ينعكس ايجابياً على الوضع العام للنزاهة في تلك الدولة، وحتى في ترتيب تلك الدولة في القوائم الخاصة بالنزاهة وانتشار الفساد الصادرة عن المنظمات المختصة بهذا المجال، جدير بالذكر ان العديد من الادبيات، وبعض الوقائع ، تشير الى ان التعاملات المشبوهة في مجمل الحياة الاقتصادية تصدر من مؤسسات اعمال لغرض تسريع الاجراءات او الالتفاف على التعليمات والقوانين او ابطائها ...الخ في علاقتها مع المؤسسات المثيلة او مؤسسات القطاع العام، وكل تلك الممارسات لا تضطر مؤسسات القطاع العام الى ممارستها بفعل العديد من المعطيات القانونية، الاقتصادية وحتى الشخصية .




المزيد من الاخبار












